يستعرض هذا الفصل تطوّر القطاع غير الربحي في المملكة في إطار رؤية 2030، ويسلط الضوء على التحوّل من العمل الإنساني التقليدي إلى نهج استراتيجي قائم على الأثر، مدفوعًا بالتحولات المؤسسية والمنصات الرقمية والتكامل بين القطاعات، بما يعزّز أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا طويل الأمد.
اكتشف التقرير
متابعة مستمرة لكافة الشراكات الدولية والبرامج الإغاثية والأنشطة الميدانية لمؤسسة الوليد للإنسانية عبر الصفحة المستقلة للأخبار.
الانتقال لصفحة الأخبار الرسميةمستثمرة في عمل الخير.
حول العالم.
بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.
من الدعم المستمر والعمل الجاد.
"عندما بدأت مؤسسة الوليد للإنسانية في 01/01/1980، كان ذلك بقناعة تامة أن العمل الإنساني غير الربحي هو متمم للعمل التجاري الربحي. ومن هذا المنطلق، استطعنا بنهاية العام الأربعين من تأسيس الوليد للإنسانية الوصول إلى أكثر من مليار مستفيد في جميع أنحاء العالم. هذا النجاح وليد المئات من الشراكات، وعلى رأسه 10 سيدات سعوديات بقيادة الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود. نحن ننظر بتفائل كبير للمستقبل ونسعى لخوضه بنشاط وفعالية بهدف خدمة الإنسانية وتوفير كل ما هو ضروري سواءً كان ذلك محلياً أو إقليمياً، في العالم العربي أو عالمياً."
رئيس مجلس الإدارة