أكثر من 45 سنة من العمل الإنساني الدؤوب، ونشاط يغطي 190 دولة حول العالم.
"عندما بدأت مؤسسة الوليد للإنسانية في 01/01/1980، كان ذلك بقناعة تامة أن العمل الإنساني غير الربحي هو متمم للعمل التجاري الربحي. ومن هذا المنطلق، استطعنا بنهاية العام الأربعين من تأسيس الوليد للإنسانية الوصول إلى أكثر من مليار مستفيد في جميع أنحاء العالم. هذا النجاح وليد المئات من الشراكات وعلى رأسه 10 سيدات سعوديات بقيادة الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود."
رئيس مجلس الإدارة
تلتزم مؤسسة الوليد للإنسانية بتطبيق أعلى معايير الجودة الدولية في جميع مشاريعها وبرامجها، والتحسين المستمر للأداء المؤسسي لضمان وصول المساعدات والمشاريع التنموية بأعلى كفاءة وأقصى أثر مستدام للمستفيدين حول العالم.
تلتزم المؤسسة بالشفافية المطلقة وتصدر سنوياً تقارير الإنجازات والأثر الاجتماعي والاقتصادي الشامل.
تحميل التقرير السنوي 2025